من نحن
- Home
- >
- من نحن
حول – منظمة العودة
تهدف المنظمة إلى تنفيذ عمليات إنسانية على نطاق دولي مع تركيز خاص على السودان و تشاد، لدعم الفئات الضعيفة والمتضررين من الأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية والنزاعات، أو الفقر. وتسعى المنظمة إلى ضمان الوصول إلى الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء ومياه الشرب الآمنة والرعاية الصحية والتعليم والمأوى مع الالتزام بمبادئ الإنسانية والحياد والنزاهة والتضامن.
الرؤية
المساهمة في بناء مستقبل يتمتع فيه كل فرد، ولا سيما النساء والأطفال، بالكرامة الإنسانية، ويحظى بإمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية وفرص التنمية المستدامة.
الرسالة
تقديم مساعدات إنسانية فعّالة ومستدامة للفئات الضعيفة في حالات الطوارئ والسياقات الهشّة، مع تعزيز الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية الأولية.
الأهداف الاستراتيجية
الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة للسكان المتضررين من الأزمات.
تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية.
دعم تعليم الأطفال المعرضين للخطر.
تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود.
قيمنا
• الإنسانية
نضع الإنسان في صميم جميع أعمالنا، فلكل فرد الحق في الكرامة والحماية والحصول على الخدمات الأساسية.
• التضامن
نلتزم بدعم المجتمعات الضعيفة، ولا سيما الأطفال والنساء والنازحين.
• النزاهة
نعمل بأمانة وشفافية ومسؤولية في إدارة الموارد وتنفيذ مشاريعنا.
• الالتزام
نلتزم التزامًا كاملًا بالاستجابة لحالات الطوارئ الإنسانية والمساهمة في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
قصتنا
وُلدت منظمة العودة (ALAWDA Organisation) من قناعة بسيطة لكنها عميقة كل إنسان يستحق الكرامة والحماية وفرصة لبناء مستقبل أفضل.
بعد أن شهدتُ معاناة الأسر الضعيفة في السودان وتشاد، أطفالٍ محرومين من التعليم وأمهاتٍ بلا رعاية صحية وأسرٍ نازحة تفتقر إلى أبسط مقومات الدعم، شعرتُ بمسؤولية شخصية تدفعني إلى التحرك.
بدأتُ منظمة العودة بمفردي، بإمكانات محدودة، ولكن بإيمانٍ راسخ بأن الرحمة والتضامن والالتزام قادرة على تغيير حياة الناس.
وما بدأ كمبادرة فردية، تطوّر ليصبح منظَّمة يدعمها متطوعون وأفراد من المجتمع وشركاء يشتركون في الرؤية نفسها.
رسالتنا واضحة: الخدمة، والحماية، والتمكين.
ومن خلال برامجنا في التعليم والصحة والعمل الإنساني، نعمل يوميًا على دعم من هم في أمسّ الحاجة وإعادة الأمل حيثما فُقِد.
أؤمن إيمانًا عميقًا بقوة العمل المشترك فلا يمكن لأي منظمة أن تنجح بمفردها. إن أثرنا يصبح أكثر معنى عندما نعمل يدًا بيد مع المجتمعات المحلية والسلطات والشركاء المخلصين الذين يثقون بنا ويسيرون معنا في هذا الطريق.
إلى كل من يدعم منظمة العودة شكرًا لكم. إن تضامنكم يُلهمنا ويقوّينا ويُمكّننا من مواصلة هذه الرحلة بعزيمة وإصرار.
معًا نستطيع بناء مستقبلٍ يتعلّم فيه كل طفل وتعيش فيه كل أسرة بأمان ويُعامَل فيه كل إنسان بكرامة.
مع خالص الاحترام والتقدير،
عبد العظيم التوم جلبة
المؤسس، منظمة العودة (ALAWDA Organisation)